عام التحدي والغوث للوطن العظيم 2026م

رواها 360 عدن محمد حمود الشدادي

تمضي السنين والأعوام كصفحات كتاب نستطلعها على عُجالة ، تحمل في طياتهامحطات ومواقف، محاولات و تطلعات ننجح ونُنجز في اشياء نفتخر ونرتاح لتحقيقها، ونخفق في أخرى لتكون أيضاً دروس وخبرات نتعلم ونستفيد منها،ما مضى ليس على ما يُرام وخاصةً في وطننا اليمن الكبير وما يمر به من منعطفات خطيرة وصراعات، وحروب، واختلافات هنا وهناك، ولكن ومع بداية عام جديد سيكون بفضل الله أفضل من مامضى، فالأمل بلله كبير والتفائل بالخير سمةٌ الهية وسُنّةٌ كونية، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (تفاءلوا بالخير تجدوه) صدق رسول الله. ولكل فعل رد فعل يساوي له في المقدار ومضاد له في الاتجاه ، فبقدر الجد والاجتهاد تكون الحصيلة والثمر.

ومع بداية عام جديد نفتح قلوبنا لفرصٍ أجمل ، وايماناً مُطلقاً بأن القادم يحمل لنا في طياته ما نستحقه كشعب يمني عظيمٌ وأصيل يُكافح ويُناضل، يُكابد ويُكابر ليعيش ويُثبت بأنه أصل الخير وأهلاً للسلام والأمن والاستقرار وعلى مر السنين الأعوام، وهذه سمات أبناء اليمن وصفاتهم الأبدية، وما يُمر به الوطن العظيم من سنوات عجاف لابد لها ان تنجلي، وتأتي سنوات الغوث والسلام والإستقرار، للوطن العظيم.

نستقبل عاماً جديداً والعالم والدول تحتفل بالإنجازات والمكاسب الوطنية عكس ما تشهده اليمن السعيد المليء بالتحديات والاطماع، والانين والاشلاء ولكن رغم كل الجراحات مازالت النفوس تواقةٌ للسلام يحذوها الأمل واليقين لتصحيح المسار وبناء جسور المحبة والسلام والأمن والاستقرار،
لا تَحسبِ الأرضَ عن إنجابِها عَقِرت
مِن كُلِّ صَخرٍ سَيأتي لِلفِدا جَبَلُ
فالغصنُ يُنبتُ غصناً حين نَقطعه
والليلُ يُنجبُ صبحاً حين يَكتملُ
سَتمطر الأرضُ يَوماً رغم شِحّتِها
ومِن بطونِ المآسي يُولَدُ الأمل.

خطوات صغيرة اليوم قد تصنع فرقاً كبيراً غداً، ومع كل صباح جديد رسالة أمل تقول لنا بإنه (ما زال هناك متسع للحلم)، فالقرارات الحكيمة، والأهداف السامية، والتخطيط الجيد ، والخطط الاستراتيجية، الرؤية الثاقبة، وتغليب النفس باعتبار مصلحة الوطن فوق كل الاعتبارات، العزيمة والإصرار، والتحدي لمواجهة الصعوبات كل تلك الخطوات وغيرها كفيلة بقيادة سفينة الوطن وارسائها إلى شط الأمان، والعمل على جعل العام 2026 م محطة العبور الآمن لتاريخ الوطن المجيد، الوطن المنشود لليمن العظيم، فالوطن ليس جغرافيا فحسب ، بل تاريخٌ ومواقف، إنه قيمة الحب والكرامة والفداء والإباء ، الوطن إيمان المُخلصين وتضحية العاشقين ، الوطن ثبات على المبدأ في ضجة البائعين ، وتشبث بالحرية في سوق النّخاسين، الوطن أنا وأنت وأولئك الذين يجمعهم الضمير النقي والغاية الشريفة والهدف السامي والغاية النبيلة، عامٌ جديد وكل عام والوطن وشعبنا اليمني العظيم زاخراً بالخير والعطاء، مُكللاً بأريج الأمن والأمان والاستقرار.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى